تخطَّ إلى المحتوى

دعامة الانتصاب: الدليل الكامل للأنواع والنتائج

دعامة الانتصاب هي حل جراحي طويل الأمد لضعف الانتصاب الشديد عندما لا تحقق العلاجات الأخرى نتيجة كافية. يشرح هذا الدليل أنواع الدعامات، طريقة عملها، النتائج المتوقعة، والمخاطر.

دعامة الانتصاب
الخلاصة
  • دعامة الانتصاب جهاز طبي يُزرع داخل القضيب لعلاج ضعف الانتصاب الذي لا يستجيب بشكل مناسب للعلاجات الأخرى أو عندما يختار المريض العلاج الجراحي بعد الاستشارة.
  • الأنواع العملية الرئيسية هي الدعامة الهيدروليكية ثلاثية القطع، والهيدروليكية ثنائية القطع، والدعامة المرنة؛ ولا يوجد نوع واحد هو الأفضل لجميع المرضى.
  • أظهر تحليل تجميعي حديث رضا إجماليًا لدى المرضى بنحو 83%، بينما أبلغت سلاسل أخرى تلخصها إرشادات EAU عن نسب أعلى؛ لذلك يجب عدم تقديم نسبة واحدة كضمان لكل مريض.
  • العدوى والعطل الميكانيكي والتآكل والحاجة إلى جراحة مراجعة مخاطر حقيقية، ولهذا يعتمد نجاح العلاج على اختيار المريض والجهاز والجراح والمتابعة وليس على اسم الدعامة وحده.

دعامة الانتصاب هي جهاز طبي يُزرع جراحيًا بالكامل داخل الجسم لمساعدة الرجل على الحصول على صلابة كافية للعلاقة الجنسية عندما يكون ضعف الانتصاب شديدًا، أو عندما لا تحقق الأدوية والحقن والأجهزة الأخرى نتيجة مرضية، أو عندما يختار المريض العلاج الجراحي بعد مناقشة البدائل مع طبيبه. توجد دعامات هيدروليكية ثلاثية القطع، ودعامات هيدروليكية ثنائية القطع، ودعامات مرنة أو قابلة للثني، ولكل نوع مزايا وحدود وحالات قد يكون مناسبًا لها أكثر من غيرها.

المقصود هنا تحديدًا بـ دعامة الانتصاب أو دعامة القضيب هو الجهاز المستخدم لعلاج ضعف الانتصاب، وليس دعامة القلب أو الحالب أو أي نوع آخر من الدعامات الطبية. وهذه نقطة مهمة جدًا باللغة العربية، لأن كلمة «دعامة» وحدها تحمل معاني طبية متعددة.

تُعد زراعة دعامة القضيب أحد العلاجات الجراحية المعترف بها لضعف الانتصاب. وتوصي الإرشادات الطبية بمناقشتها مع الرجال الذين لا يستجيبون بصورة كافية للعلاجات الأقل تدخلاً، أو الذين لا تناسبهم هذه العلاجات، أو الذين يفضلون حلاً جراحيًا بعد فهم الفوائد والمخاطر والنتائج الواقعية.

لكن الدعامة ليست عملية لتكبير القضيب، ولا ترفع مستوى التستوستيرون، ولا تزيد الرغبة الجنسية بحد ذاتها، ولا تعالج كل المشكلات الجنسية. وظيفتها الرئيسية هي توفير الصلابة الميكانيكية اللازمة للعلاقة الجنسية.

ولذلك فإن أفضل طريقة لفهم دعامة الانتصاب ليست بسؤال: «ما أفضل دعامة؟»، بل بالبدء من أسئلة أكثر أهمية: لماذا أصبح الانتصاب ضعيفًا؟ هل جُرّبت الخيارات العلاجية المناسبة؟ هل الرجل مرشح فعلًا للجراحة؟ ما نوع الدعامة الذي يناسب تشريحه وصحته وقدرته على استخدامها؟ وما الذي يمكن توقعه بصورة واقعية بعد العملية؟

ما هي دعامة الانتصاب؟

دعامة الانتصاب، التي تُعرف طبيًا بالإنجليزية باسم Penile Prosthesis أو Penile Implant، هي جهاز يتم زرعه داخل الجسمين الكهفيين للقضيب.

الجسمان الكهفيان هما النسيجان الرئيسيان اللذان يمتلئان بالدم أثناء الانتصاب الطبيعي. عندما تعمل الدورة الدموية والأعصاب بصورة سليمة، يصل الدم إلى هذه الأنسجة ويُحتجز داخلها، فيزداد حجم القضيب وصلابته.

عند حدوث ضعف انتصاب شديد بسبب مشكلات وعائية أو عصبية أو بسبب السكري أو جراحة البروستاتا أو التليف أو أسباب أخرى، قد لا يعود الجسمان الكهفيان قادرين على إنتاج صلابة كافية رغم الإثارة الجنسية.

هنا تعمل الدعامة بطريقة مختلفة تمامًا عن الأدوية.

الأدوية مثل السيلدينافيل أو التادالافيل تعتمد على وجود استجابة وعائية وعصبية كافية حتى تساعد على تحسين تدفق الدم. أما الدعامة فتوفر الصلابة بطريقة ميكانيكية من داخل القضيب.

في الدعامة الهيدروليكية، يقوم الرجل بتشغيل مضخة صغيرة مزروعة داخل كيس الصفن، فينتقل السائل إلى الأسطوانات الموجودة داخل الجسمين الكهفيين، فتزداد صلابتها.

أما في الدعامة المرنة، فتبقى قضبان الدعامة محافظة على درجة من الصلابة طوال الوقت، ويقوم الرجل بتحريك القضيب يدويًا إلى الوضع المناسب للعلاقة ثم يعيده إلى وضع يسمح بإخفائه تحت الملابس.

جميع مكونات الدعامة تكون داخل الجسم. لا توجد مضخة معلقة خارج الجسم، ولا يحتاج الرجل إلى تركيب جهاز خارجي في كل مرة يريد فيها ممارسة العلاقة.

هذه النقطة تميز الدعامة عن جهاز التفريغ الهوائي الخارجي، والذي يُستخدم خارج الجسم قبل العلاقة.

لماذا قد يحتاج الرجل إلى دعامة الانتصاب؟

لا يبدأ معظم الرجال علاج ضعف الانتصاب بالجراحة.

الخطوة الأولى هي تقييم السبب؛ لأن ضعف الانتصاب ليس مرضًا واحدًا له علاج واحد، بل عرض قد ينتج عن عدة مشكلات مختلفة.

يمكن أن يكون السبب وعائيًا، كما يحدث مع تصلب الشرايين أو السكري أو ارتفاع ضغط الدم أو التدخين. ويمكن أن يكون عصبيًا، كما يحدث بعد بعض جراحات الحوض أو عند بعض مرضى إصابات الحبل الشوكي. ويمكن أن يرتبط بنقص الهرمونات، أو الأدوية، أو مرض بيروني، أو عوامل نفسية، أو أكثر من عامل في الوقت نفسه.

ولهذا يمكنك الرجوع إلى صفحة ضعف الانتصاب لفهم الأسباب المختلفة وخيارات التقييم والعلاج.

بحسب حالة المريض، قد تبدأ الخيارات العلاجية بتغيير عوامل الخطر مثل التدخين والوزن والسيطرة على السكري، ثم استخدام أدوية ضعف الانتصاب المناسبة، أو العلاج بالحقن داخل القضيب، أو أجهزة التفريغ، أو بعض الخيارات العلاجية الأخرى لحالات مختارة.

لكن بعض الرجال لا يحصلون على صلابة كافية رغم تجربة هذه العلاجات بطريقة صحيحة.

وقد يستطيع رجل آخر الحصول على انتصاب جزئي لكنه لا يستطيع الحفاظ عليه بدرجة تسمح بالعلاقة.

وقد لا يستطيع بعض المرضى استخدام أنواع معينة من الأدوية بسبب ظروفهم الطبية أو الأدوية الأخرى التي يتناولونها.

وفي حالات أخرى، قد يكون الرجل قد جرب الأدوية والحقن وأجهزة التفريغ سنوات طويلة وأصبح يريد حلاً أكثر ثباتًا.

عند هذه النقطة يمكن مناقشة دعامة الانتصاب.

تنص إرشادات الجمعية الأوروبية لجراحة المسالك البولية على أن زراعة الدعامة يمكن التفكير فيها لدى الرجال الذين لا تناسبهم العلاجات الدوائية المختلفة أو يفضلون علاجًا نهائيًا، وكذلك لدى من لا يستجيبون للعلاجات الأخرى. كما توصي الجمعية الأمريكية لجراحة المسالك البولية بأن يعرف الرجل المصاب بضعف الانتصاب أن الدعامة أحد الخيارات العلاجية، مع مناقشة فوائدها ومخاطرها وأعبائها قبل اتخاذ القرار.

كيف يحدث الانتصاب الطبيعي؟

لفهم ما تفعله الدعامة وما لا تفعله، من المفيد فهم الانتصاب الطبيعي أولًا.

عندما تحدث الإثارة الجنسية، تنتقل إشارات عصبية تؤدي إلى ارتخاء العضلات الملساء الموجودة في الأوعية الدموية داخل القضيب.

نتيجة لذلك، يزداد دخول الدم إلى الجسمين الكهفيين.

ومع ازدياد امتلائهما، يتم ضغط الأوردة التي تخرج الدم من القضيب، فيُحتجز الدم داخله مدة كافية للحفاظ على الصلابة.

هذه العملية تحتاج إلى تعاون عدة أنظمة في الجسم: الأعصاب، والأوعية الدموية، والأنسجة الكهفية، والهرمونات، والحالة النفسية.

إذا تعطلت إحدى هذه الحلقات بدرجة كبيرة، قد لا يحدث الانتصاب بصورة كافية.

على سبيل المثال، يمكن للسكري المزمن أن يؤثر في الأعصاب والأوعية معًا. ويمكن لجراحة البروستاتا أن تؤثر في الأعصاب المسؤولة عن الاستجابة الانتصابية. ويمكن للتليف الشديد أن يقلل قدرة الأنسجة الكهفية على التمدد.

الدعامة لا تعيد هذه الدورة الطبيعية نفسها.

بدلًا من ذلك، توفر آلية ميكانيكية داخل الجسمين الكهفيين تسمح للرجل بالحصول على صلابة يمكن الاعتماد عليها عندما يريد استخدام الجهاز.

وهذا الفرق يفسر لماذا يمكن أن تعمل الدعامة حتى في بعض الرجال الذين لم تعد الأدوية فعالة لديهم.

ما أنواع دعامة الانتصاب؟

عمليًا، توجد ثلاثة أنواع رئيسية يحتاج المريض إلى معرفتها:

1. دعامة الانتصاب الهيدروليكية ثلاثية القطع

تُسمى بالإنجليزية Three-Piece Inflatable Penile Prosthesis.

وتتكون من ثلاثة أجزاء رئيسية:

الأسطوانات المزروعة داخل الجسمين الكهفيين، والمضخة الموجودة داخل كيس الصفن، وخزان السائل الذي يوضع عادةً داخل الحوض أو في مكان بديل يختاره الجراح حسب تشريح المريض وتاريخه الجراحي.

عندما يريد الرجل الحصول على الانتصاب، يضغط على المضخة عدة مرات.

ينتقل السائل من الخزان إلى الأسطوانات.

تمتلئ الأسطوانات تدريجيًا وتزداد صلابتها، وبذلك يصبح القضيب صلبًا بما يسمح بالعلاقة الجنسية.

بعد انتهاء العلاقة، يستخدم الرجل آلية التفريغ الموجودة في المضخة، فيعود السائل من الأسطوانات إلى الخزان، ويصبح القضيب أكثر ليونة.

هذا النوع هو الأكثر تعقيدًا من الناحية الميكانيكية، لكنه يوفر عادةً الفرق الأكبر بين حالة الانتصاب وحالة الارتخاء.

ولهذا يفضله بعض المرضى عندما تكون الأولوية للمظهر الأكثر قابلية للإخفاء بعد الاستخدام.

تذكر إرشادات الجمعية الأوروبية أن بعض المرضى قد يفضلون الأجهزة الهيدروليكية ثلاثية القطع بسبب النتيجة الأقرب من حيث الشكل الوظيفي إلى الانتصاب الطبيعي، مع التأكيد على عدم وجود دليل يثبت أن نوعًا أو شركة واحدة أفضل لجميع المرضى.

2. دعامة الانتصاب الهيدروليكية ثنائية القطع

تستخدم الدعامة ثنائية القطع Two-Piece Inflatable Penile Prosthesis نظامًا قابلًا للنفخ أيضًا، لكنها لا تحتوي على خزان منفصل بالطريقة نفسها الموجودة في النظام ثلاثي القطع.

يكون جزء من السائل مخزنًا داخل النظام نفسه.

توجد أسطوانات داخل الجسمين الكهفيين ومضخة داخل كيس الصفن، ويقوم المريض باستخدام المضخة للحصول على الصلابة.

الميزة المهمة في هذا التصميم هي الاستغناء عن الخزان المستقل الموجود في البطن أو الحوض.

قد يكون ذلك مفيدًا في بعض المرضى الذين خضعوا لجراحات بطن أو حوض معقدة، أو الذين يرى الجراح أن وضع خزان مستقل لديهم أكثر صعوبة.

لكن هذا لا يعني أن كل رجل سبق أن خضع لعملية في البطن يجب أن يحصل على دعامة ثنائية القطع.

الجراحون ذوو الخبرة يستطيعون في كثير من الحالات استخدام مواضع مختلفة للخزان عند الحاجة.

الاختيار يعتمد على طبيعة العمليات السابقة والتشريح الحالي وخبرة الجراح.

تذكر الإرشادات الأوروبية أن الدعامة ثنائية القطع قد تكون خيارًا مناسبًا خصوصًا لدى بعض المرضى الذين يكون وضع الخزان لديهم أكثر تعقيدًا، مثل بعض من خضعوا لجراحات بطن سابقة.

3. الدعامة المرنة أو القابلة للثني

تسمى Malleable Penile Prosthesis أو أحيانًا Semi-Rigid Prosthesis.

هذا النوع لا يحتوي على مضخة ولا خزان.

يتم زرع قضيبين مرنين داخل الجسمين الكهفيين.

تبقى الدعامة محافظة على درجة من الصلابة طوال الوقت، ويقوم الرجل بتحريك القضيب إلى الأعلى أو إلى الوضع المناسب عندما يريد ممارسة العلاقة.

بعد ذلك يستطيع ثنيه إلى أسفل أو وضعه بطريقة تساعد على إخفائه تحت الملابس.

أكبر ميزة في هذا النظام هي البساطة.

لا توجد مضخة تحتاج إلى التعلم، ولا أجزاء هيدروليكية تنقل السائل.

ولهذا يمكن أن تكون خيارًا مناسبًا لبعض الرجال الذين يعانون ضعفًا شديدًا في حركة الأصابع أو اليدين.

وتذكر الجمعية الأوروبية أيضًا أن الدعامات شبه الصلبة سهلة الاستخدام، لكنها قد تكون أقل قابلية للإخفاء لأن القضيب يبقى محافظًا على صلابة أكبر من الدعامة الهيدروليكية بعد تفريغها.

مقارنة بين أنواع الدعامات الذكرية

العامل

ثلاثية القطع

ثنائية القطع

الدعامة المرنة

طريقة العمل

أسطوانات + مضخة + خزان

أسطوانات + مضخة

قضبان قابلة للثني

خزان منفصل

نعم

لا

لا

الحصول على الصلابة

بواسطة المضخة

بواسطة المضخة

بتحريك القضيب

العودة إلى الارتخاء

تفريغ الأسطوانات

تفريغ النظام

ثني القضيب

سهولة الإخفاء

جيدة عادةً

جيدة نسبيًا

أقل لدى بعض الرجال

التعقيد الميكانيكي

أعلى

متوسط

منخفض

الحاجة لحركة اليد

نعم

نعم

أقل

الاستخدام المحتمل

معظم المرضى المناسبين للدعامة الهيدروليكية

حالات مختارة

من يفضل البساطة أو لديه محدودية في اليد

هذه المقارنة ليست وصفة لاختيار الجهاز.

لا يمكن القول مثلًا إن الرجل في عمر معين يحتاج الدعامة المرنة، أو إن كل رجل أصغر سنًا يحتاج الثلاثية.

العمر عامل واحد فقط.

قد يكون رجل في السبعين قادرًا على استخدام المضخة بسهولة ويكون مناسبًا تمامًا لدعامة هيدروليكية، بينما قد يكون رجل أصغر سنًا لديه إصابة عصبية شديدة تجعل الدعامة المرنة أكثر عملية بالنسبة له.

هل توجد دعامة تعتبر الأفضل؟

من أكثر الأسئلة شيوعًا: «ما أفضل دعامة انتصاب في العالم؟»

الإجابة الطبية الأدق هي: لا يوجد جهاز واحد هو الأفضل لكل مريض.

الإرشادات الأوروبية تشير إلى عدم وجود دراسات مباشرة تثبت تفوق جهاز مصنع معين على جميع الأجهزة الأخرى.

لذلك يجب الحذر من العبارات التسويقية مثل:

«هذه أقوى دعامة في العالم».

أو:

«هذا هو النوع الوحيد الذي ننصح به لكل المرضى».

اختيار الجهاز يجب أن يعتمد على عوامل مثل:

تشريح المريض، وجود تليف، وجود مرض بيروني، القدرة على استعمال المضخة، جراحات البطن والحوض السابقة، توقعات المريض، طبيعة حياته اليومية، وخبرة الجراح بالنظام الذي سيستخدمه.

كما أن اسم الشركة لا يعوض عن الجراحة الجيدة.

يمكن استخدام جهاز ممتاز بطريقة سيئة، كما يمكن أن تؤدي خبرة الجراح في القياس ووضع المكونات والتعامل مع الأنسجة والوقاية من العدوى دورًا كبيرًا في النتيجة النهائية.

ماذا تغير دعامة الانتصاب في الوظيفة الجنسية؟

أهم كلمة هنا هي: الصلابة.

دعامة القضيب تعالج مشكلة عدم الحصول على صلابة كافية أو عدم القدرة على الحفاظ عليها.

لكن النشاط الجنسي أكثر تعقيدًا من مجرد الصلابة.

هناك الرغبة، والإثارة، والإحساس، والنشوة، والقذف، والتفاعل مع الشريك.

والدعامة لا تتحكم في كل هذه العناصر.

هل تزيد دعامة الانتصاب الرغبة الجنسية؟

لا.

الرغبة الجنسية تتأثر بعوامل كثيرة، منها مستوى الهرمونات والحالة النفسية والعلاقة الزوجية والنوم وبعض الأدوية والأمراض المزمنة.

إذا كان الرجل يعاني انخفاضًا في التستوستيرون أدى إلى ضعف الرغبة، فإن تركيب الدعامة لا يرفع مستوى الهرمون.

قد يشعر بعض الرجال بزيادة الثقة والرغبة بعد نجاح علاج الانتصاب لأن القلق من الفشل يقل، لكن هذا تأثير غير مباشر، وليس لأن الجهاز نفسه يزيد الرغبة.

هل تؤثر الدعامة في الإحساس؟

الدعامة توضع داخل الجسمين الكهفيين، وليس داخل الأعصاب السطحية المسؤولة عن الإحساس.

لكن من الخطأ أيضًا أن نقول إن كل رجل سيشعر بالإحساس نفسه تمامًا بعد أي عملية.

الإحساس قد يتأثر أصلًا بسبب السكري أو اعتلال الأعصاب أو جراحات الحوض أو أمراض أخرى.

كما توجد مخاطر جراحية نادرة يجب شرحها للمريض قبل العملية.

المشاورات الدولية حول جراحات الدعامات تؤكد أهمية إخبار المريض قبل الجراحة بإمكانية حدوث تغيرات في الإحساس أو شكل القضيب، إلى جانب مخاطر أخرى مثل العدوى والفشل الميكانيكي.

هل يمكن الوصول إلى النشوة بعد الدعامة؟

إذا كان الرجل يستطيع الوصول إلى النشوة قبل العملية ولا توجد مشكلة عصبية أو دوائية أو جراحية مستقلة تمنع ذلك، فقد يستمر في الوصول إليها بعد تركيب الدعامة.

الدعامة لا تُزرع في المناطق المسؤولة عن الشعور بالنشوة.

لكنها أيضًا لا تعالج اضطراب النشوة إذا كان موجودًا.

إذا كان الرجل يعاني غياب النشوة بسبب إصابة عصبية أو أدوية معينة أو مشكلة أخرى، فإن إعادة الصلابة وحدها لا تضمن حل هذه المشكلة.

هل يستمر القذف؟

في كثير من الرجال، نعم.

دعامة الانتصاب نفسها لا تُزرع في قنوات القذف ولا في الخصيتين.

لكن بعض الرجال الذين يحتاجون الدعامة يكونون قد خضعوا لجراحات أخرى تؤثر في القذف.

المثال الأكثر وضوحًا هو بعض الرجال بعد استئصال البروستاتا الجذري، حيث لا يعود خروج السائل المنوي بالطريقة المعتادة ممكنًا بعد إزالة البروستاتا والحويصلات المنوية.

في هذه الحالة قد يستطيع الرجل الوصول إلى النشوة واستخدام الدعامة، لكنه لا يخرج السائل المنوي بسبب عملية البروستاتا السابقة وليس بسبب الدعامة.

اقتباس خبير: لماذا تختلف النتيجة من منظور المريض؟

«قد يختلف تعريف النتيجة بعد جراحة دعامة القضيب بين الجراح والمريض.»

— د. رافائيل كاريون، اختصاصي جراحة المسالك البولية والجراحة التعويضية

هذه الفكرة مهمة جدًا عند تقييم نجاح دعامة الانتصاب.

قد يرى الجراح أن العملية ناجحة لأن الجهاز يعمل بصورة صحيحة ولا توجد عدوى أو مضاعفات.

لكن المريض قد يقيس النجاح بأشياء أخرى: شكل القضيب، سهولة استخدام المضخة، شعوره أثناء العلاقة، توقعاته عن الطول، رضا الزوجة، أو مدى اقتراب التجربة من الانتصاب الذي يتذكره من سنوات سابقة.

ولهذا فإن الاستشارة قبل العملية ليست إجراءً شكليًا، بل جزء من النتيجة نفسها.

جمعية الطب الجنسي في أمريكا الشمالية نقلت عن د. كاريون أن تقييم النتيجة يمكن أن يكون أكثر تعقيدًا من مجرد عمل الجهاز ميكانيكيًا.

هل دعامة الانتصاب تزيد حجم القضيب؟

هذه من أهم النقاط التي يجب توضيحها.

دعامة الانتصاب ليست عملية تكبير للقضيب.

الهدف هو استعادة الصلابة.

ولا ينبغي اختيار الدعامة بهدف الحصول على عدة سنتيمترات إضافية من الطول.

توصي الجمعية الأوروبية لجراحة المسالك البولية بعدم استخدام دعامة القضيب كإجراء لتطويل القضيب لدى الرجل الذي يبحث عن زيادة الحجم.

بل إن موضوع الطول بعد الدعامة يحتاج إلى نقاش صريح، لأن بعض الرجال يشعرون بأن القضيب أصبح أقصر بعد الجراحة.

في إحدى الدراسات التي تستشهد بها الإرشادات الأوروبية، أفاد عدد كبير من الرجال بإحساس ذاتي بنقص الطول، رغم أن القياسات الموضوعية لم تُظهر التغير نفسه الذي كانوا يشعرون به.

هناك عدة أسباب لذلك.

قد يقارن الرجل طول القضيب بعد الدعامة بانتصاب كان يمتلكه قبل عشر أو عشرين سنة، وليس بحالته مباشرة قبل الجراحة.

وقد يكون ضعف الانتصاب موجودًا منذ سنوات طويلة، ما يجعل الرجل لا يتذكر أبعاده السابقة بدقة.

وقد تسبب أمراض أخرى نقصًا حقيقيًا في الطول قبل الجراحة، مثل مرض بيروني أو التليف أو استئصال البروستاتا أو القساح الإقفاري أو العمليات المتكررة.

كذلك لا يؤدي نفخ الأسطوانات بالضرورة إلى امتلاء الحشفة بالطريقة نفسها التي كانت تحدث في الانتصاب الطبيعي.

كل هذه العوامل قد تؤثر في الإحساس البصري بالطول.

ولهذا يجب مناقشة توقعات الحجم قبل الجراحة، لا بعد ظهور عدم الرضا.

كيف يختار الجراح حجم الدعامة؟

القاعدة الصحيحة ليست: «نضع أكبر دعامة ممكنة».

يتم قياس المساحة الداخلية للجسمين الكهفيين أثناء العملية.

وبناءً على القياس يختار الجراح طول الأسطوانات والمكونات المناسبة لتشريح المريض.

إذا كان الجهاز صغيرًا بصورة غير مناسبة، يمكن أن تتأثر النتيجة الوظيفية.

وإذا حاول شخص استخدام طول أكبر من قدرة الأنسجة على استيعابه، فقد يؤدي الضغط المفرط إلى مشكلات.

الهدف هو المطابقة الصحيحة بين الجهاز والتشريح.

ولهذا فإن مهارة القياس الجراحي مهمة.

في بعض الأجهزة توجد امتدادات خلفية تسمح بتعديل الطول بصورة دقيقة.

لكن هذه التفاصيل التقنية يقررها الجراح خلال العملية ولا ينبغي للمريض اختيار المقاس من كتالوج الجهاز.

من هو المرشح المناسب لدعامة الانتصاب؟

عادةً يكون المرشح رجلًا يعاني ضعف انتصاب مؤثرًا ومستمرًا ولم يعد يحصل على استجابة مناسبة للعلاجات المحافظة، أو لا يستطيع استخدامها، أو يفضل العلاج الجراحي بعد فهم الخيارات.

الرجل الذي لا يستجيب لأدوية ضعف الانتصاب

إذا جُرب دواء مناسب بجرعة وطريقة صحيحتين ولم يعطِ نتيجة، يمكن تجربة خيارات أخرى قبل الجراحة حسب الحالة.

فشل حبة واحدة مرة واحدة لا يعني أن الرجل يحتاج مباشرة إلى دعامة.

لكن إذا أصبح ضعف الانتصاب شديدًا ولم تعد الأدوية فعالة رغم استخدامها بالطريقة الصحيحة، يمكن الانتقال في المسار العلاجي.

الرجل المصاب بالسكري واعتلال الأوعية أو الأعصاب

السكري من الأسباب المهمة لضعف الانتصاب العضوي.

مع مرور السنوات قد تتأثر الأوعية الصغيرة والأعصاب المسؤولة عن الانتصاب.

بعض الرجال يظلون مستجيبين للأدوية، بينما يقل تأثير العلاج تدريجيًا لدى آخرين.

إذا أصبح الضعف شديدًا، قد تكون الدعامة خيارًا فعالًا.

ضعف الانتصاب بعد استئصال البروستاتا

بعد استئصال البروستاتا بسبب السرطان قد تتأثر الأعصاب المسؤولة عن الانتصاب، حتى مع استخدام تقنيات الحفاظ على الأعصاب في الحالات التي تسمح بذلك.

بعض الرجال يتحسنون تدريجيًا، وبعضهم يستفيد من الأدوية أو الحقن، بينما يبقى ضعف الانتصاب شديدًا لدى آخرين.

إذا لم تعد العلاجات الأخرى تحقق نتيجة مقبولة، يمكن مناقشة الدعامة.

مرض بيروني مع ضعف انتصاب شديد

مرض بيروني يسبب تكوّن نسيج ليفي قد يؤدي إلى انحناء أو تضيق أو تشوه في القضيب.

إذا كان الرجل لديه انحناء لكنه يحتفظ بانتصاب قوي، توجد جراحات مختلفة يمكن أن تكون أكثر ملاءمة من الدعامة.

أما عندما يجتمع مرض بيروني مع ضعف انتصاب لا يستجيب للعلاج، فإن الدعامة تصبح جزءًا مهمًا من الخطة الجراحية.

الإرشادات الأوروبية توصي بزراعة دعامة لدى مرضى بيروني المصابين بضعف انتصاب لا يستجيب للعلاج الطبي، ويمكن إضافة تقنيات لتقويم الانحناء إذا بقي التشوه بعد وضع الأسطوانات.

التليف الشديد داخل الجسمين الكهفيين

يمكن أن يحدث التليف بعد القساح المطول، أو بعد العدوى، أو إزالة دعامة سابقة، أو جراحات متعددة، أو أمراض أخرى.

هذه الحالات ليست مشابهة لعملية الدعامة الأولية البسيطة.

قد يكون من الأصعب توسيع الجسمين الكهفيين وإدخال الأسطوانات، وقد يحتاج الجراح إلى تقنيات إعادة بناء متقدمة.

ضعف الانتصاب العصبي

بعض مرضى إصابات الحبل الشوكي أو الأمراض العصبية قد يصلون إلى مرحلة تكون فيها الدعامة خيارًا مناسبًا عندما تفشل الوسائل المحافظة.

لكن هذه الفئة قد يكون لديها نمط مختلف من المضاعفات والعناية المطلوبة، ولذلك يجب تقييم كل حالة على حدة.

من لا ينبغي أن يتسرع في تركيب دعامة؟

الدعامة ممتازة للمريض المناسب، لكنها ليست العلاج المناسب لكل رجل يشكو من مشكلة انتصاب.

من لديه عدوى نشطة

تؤكد إرشادات الجمعية الأمريكية أنه لا ينبغي إجراء جراحة دعامة القضيب في وجود عدوى جهازية أو جلدية أو بولية نشطة.

وجود جسم مزروع يجعل الوقاية من العدوى أمرًا بالغ الأهمية.

من لم يخضع لتقييم حقيقي لسبب الضعف

قد يأتي رجل في الثلاثين أو الأربعين ويقول إنه يريد دعامة لأنه مر بفترة من القلق وفشل الانتصاب عدة مرات.

إذا كانت المشكلة نفسية أو مرتبطة بالقلق من الأداء، فقد تكون الدعامة علاجًا مفرطًا وغير مناسب.

من يتوقع زيادة كبيرة في الحجم

إذا كان الدافع الرئيسي هو تكبير القضيب، يجب تصحيح هذه الفكرة قبل التفكير في العملية.

من يعاني ضعف الرغبة لا ضعف الصلابة

الرجل الذي يستطيع الحصول على انتصاب جيد لكنه لا يشعر بالرغبة يحتاج إلى تقييم مختلف.

قد تكون المشكلة هرمونية أو دوائية أو نفسية أو مرتبطة بعوامل أخرى.

الدعامة لن تخلق الرغبة.

من لديه توقعات غير واقعية

إذا كان الرجل يتوقع أن تعيد الدعامة كل جانب من حياته الجنسية إلى ما كان عليه قبل عقود، يجب مناقشة ذلك بوضوح.

التوقعات غير الواقعية أحد أهم أسباب عدم الرضا حتى عندما يعمل الجهاز تقنيًا بشكل جيد.

ماذا يحدث قبل عملية دعامة القضيب؟

قبل اتخاذ القرار يجب أن يخضع المريض لتقييم طبي وجنسي شامل.

يسأل الطبيب عن مدة ضعف الانتصاب، وهل المشكلة ظهرت تدريجيًا أم فجأة، وهل توجد انتصابات صباحية، ومدى الصلابة الموجودة، وهل يستطيع الرجل الحفاظ عليها، وما الأدوية التي جربها، وما الجرعات، وهل جرب الحقن أو أجهزة أخرى.

كما تتم مراجعة الأمراض المزمنة مثل السكري وارتفاع ضغط الدم وأمراض القلب والكلى والأمراض العصبية.

ويجب إبلاغ الجراح بجميع العمليات السابقة، خصوصًا جراحات البروستاتا والمثانة والبطن والحوض والفتق.

وجود ندبات داخل البطن أو الحوض قد يؤثر في مكان وضع الخزان في الدعامة ثلاثية القطع.

كذلك يفحص الطبيب القضيب للبحث عن انحناء أو لويحات بيروني أو تليف أو ندبات.

إذا كنت تفكر في الجراحة نفسها، فإن صفحة عملية دعامة القضيب تشرح الإجراء الجراحي بصورة أكثر تفصيلًا.

ما الفحوصات المطلوبة قبل العملية؟

لا توجد قائمة واحدة تنطبق على جميع المرضى.

الفحوصات تعتمد على العمر والحالة الصحية والتخدير المطلوب وسياسة المستشفى.

قد تشمل تحاليل الدم المعتادة وتقييم التحكم بالسكري عند مرضى السكري وفحوصات أخرى بحسب الحالة.

إذا كان هناك اشتباه بعدوى بولية أو أعراض بولية، قد يحتاج المريض إلى تحليل أو مزرعة بول حسب تقييم الطبيب.

يجب كذلك مراجعة الأدوية.

إذا كان المريض يتناول أدوية لسيولة الدم أو مضادات صفائح، فلا ينبغي إيقافها من تلقاء نفسه.

يحدد الفريق الطبي، بالتنسيق مع الطبيب الذي وصف الدواء عند الحاجة، كيفية التعامل معه بأمان.

ماذا يحدث أثناء عملية دعامة الانتصاب؟

بعد التخدير وتجهيز المنطقة بصورة معقمة، يصل الجراح إلى الجسمين الكهفيين من خلال الشق الجراحي المناسب.

هناك مدخلان شائعان في جراحات الدعامات الهيدروليكية: المدخل القضيبي الصفني والمدخل تحت العانة.

لا يوجد دليل قوي يقول إن أحدهما هو الأفضل لجميع الحالات.

وتشير مراجعات الإرشادات إلى أن الأفضل هو أن يكون الجراح قادرًا على اختيار المدخل المناسب حسب الحالة وخبرته.

بعد فتح الجسمين الكهفيين، يتم توسيع المساحة الداخلية بعناية.

ثم يقوم الجراح بقياس الطول.

في الدعامة الهيدروليكية توضع الأسطوانات داخل الجسمين الكهفيين.

بعد ذلك توضع المضخة داخل كيس الصفن.

وفي النظام ثلاثي القطع يوضع الخزان داخل الحوض أو في موقع بديل مناسب.

يتم توصيل مكونات النظام واختبار الجهاز للتأكد من أنه ينتفخ ويفرغ بصورة صحيحة.

أما في الدعامة المرنة، فتُوضع القضبان المناسبة داخل الجسمين الكهفيين ولا توجد مضخة أو خزان.

تفاصيل العملية قد تختلف عندما يوجد تليف شديد أو مرض بيروني أو دعامة قديمة أو عدوى سابقة.

ماذا يحدث مباشرة بعد العملية؟

في الأيام الأولى من الطبيعي وجود درجة من الألم والتورم والكدمات.

هذه المنطقة غنية بالأوعية، ولذلك قد يبدو التورم أكثر مما يتوقعه المريض.

يصف الفريق الجراحي الأدوية المناسبة ويشرح طريقة العناية بالجرح.

قد تُترك الدعامة الهيدروليكية في درجة معينة من النفخ بحسب بروتوكول الجراح.

الحركة الخفيفة مهمة بعد معظم العمليات، لكن النشاط الشديد والرياضة ورفع الأوزان والعلاقة الجنسية يجب أن تنتظر حتى يسمح الطبيب.

التعافي ليس متطابقًا بين جميع الرجال.

مريض لديه جراحة أولية بسيطة يختلف عن رجل لديه تليف شديد أو جراحة مراجعة.

متى يمكن استخدام الدعامة بعد العملية؟

لا ينبغي للمريض محاولة ممارسة العلاقة مباشرة بعد الجراحة.

يجب أن تلتئم الأنسجة والجرح أولًا.

بعد مرحلة التعافي يبدأ تعليم المريض طريقة تشغيل الجهاز إذا كان هيدروليكيًا.

يتعلم كيفية العثور على المضخة داخل كيس الصفن، وكيفية نفخ الأسطوانات، وكيفية استخدام زر أو آلية التفريغ.

في البداية قد تكون المنطقة حساسة أو قد يبدو التعامل مع المضخة صعبًا.

عادةً يصبح الاستخدام أسهل مع الممارسة.

أما الدعامة المرنة فلا تحتاج إلى عملية نفخ؛ يتعلم الرجل فقط الطريقة المناسبة لتحريكها.

التوقيت النهائي لبدء العلاقة يحدده الجراح بعد فحص التعافي، وليس موعدًا ثابتًا يجب تطبيقه على كل المرضى.

هل يمكن المشي بعد تركيب الدعامة؟

الحركة البسيطة عادةً جزء من التعافي.

لكن المسافة والسرعة والنشاط المسموح به تعتمد على الأيام التي مرت وعلى الألم والتورم وتعليمات الجراح.

لا ينبغي للرجل أن يفسر السماح بالمشي على أنه سماح بالرياضة.

الجري، وركوب الدراجة، والسباحة، ورفع الأوزان، والتمارين العنيفة كلها تحتاج إلى توقيت مختلف.

كيف تكون الحياة مع دعامة الانتصاب؟

بعد انتهاء فترة التعافي وتعلم الجهاز، لا يحتاج الرجل صاحب الدعامة الهيدروليكية إلى تناول حبة قبل كل علاقة حتى يجعل الجهاز نفسه يعمل.

عندما يريد الحصول على الصلابة، يستخدم المضخة.

يمكن للجهاز أن يبقى منتفخًا للمدة المطلوبة ثم يتم تفريغه.

وهذا يوفر درجة كبيرة من التحكم بالمقارنة مع الأدوية التي تحتاج إلى توقيت واستجابة فسيولوجية.

لكن الدعامة لا تجعل العلاقة «أوتوماتيكية».

لا تزال الرغبة والإثارة والتفاعل مع الزوجة والإحساس والنشوة عناصر بشرية طبيعية منفصلة عن الجهاز.

هل تبدو الدعامة طبيعية من الخارج؟

معظم مكونات الجهاز مخفية داخل الجسم.

في الدعامة الهيدروليكية تكون الأسطوانات داخل القضيب والمضخة داخل كيس الصفن والخزان داخل الجسم.

عندما تكون الدعامة مفرغة، يكون القضيب أكثر ليونة وقابلية للإخفاء.

أما الدعامة المرنة فتبقي القضيب بدرجة أكبر من الصلابة حتى عندما لا يكون الرجل في حالة علاقة.

يمكن ثنيه إلى الأسفل، لكنه لا يصبح لينًا بالطريقة نفسها الموجودة في الجهاز الهيدروليكي المفرغ.

من حيث المظهر أثناء الانتصاب، يستطيع الجهاز توفير صلابة جيدة، لكن النتيجة ليست نسخة حرفية من انتصاب الرجل الطبيعي عندما كان أصغر سنًا.

الحشفة، مثلًا، لا تحتوي على أسطوانة من الدعامة، ولذلك يعتمد امتلاؤها على الدورة الدموية الطبيعية.

ما نسبة نجاح دعامة الانتصاب؟

مصطلح «نسبة النجاح» يحتاج إلى تعريف.

هل النجاح يعني أن الجهاز يعمل؟

أم أن الرجل يستطيع الجماع؟

أم أنه لم يحتج إلى عملية أخرى؟

أم أنه راضٍ نفسيًا وجنسيًا؟

هذه نتائج مختلفة.

المراجعة المنهجية والتحليل التجميعي المنشورين في مجلة Andrology، واللذين شملا أكثر من 12 ألف شخص، وجدا رضا إجماليًا لدى المرضى في حدود 83%، مع اختلاف بين الدراسات والفئات والأجهزة.

في المقابل، تلخص إرشادات الجمعية الأوروبية دراسات متعددة سجلت مستويات رضا تراوحت بين 92% و100% لدى المرضى وبين 91% و95% لدى الشركاء في مجموعات مختارة ومع الاستشارة المناسبة.

هذه الأرقام لا تعني أن إحدى الجهات مخطئة.

الفرق ينتج عن اختلاف طريقة قياس الرضا، ونوع الجهاز، وفترة المتابعة، وخصائص المرضى، والدراسات المشمولة.

ولهذا فإن العبارة الأكثر صدقًا هي:

دعامة الانتصاب ترتبط عمومًا بدرجات مرتفعة من الرضا، لكنها ليست عملية ذات رضا مضمون 100% لجميع المرضى.

كم سنة تدوم دعامة الانتصاب؟

الأجهزة الحديثة يمكن أن تعمل سنوات طويلة، لكنها ليست خالدة.

مثل أي نظام ميكانيكي، يمكن أن يحدث عطل بمرور الوقت.

تلخص إرشادات الجمعية الأوروبية تحليلًا أظهر بقاء الأجهزة دون فشل يحتاج إلى تدخل بنسبة 93.3% عند سنة، و91% عند ثلاث سنوات، و87.2% عند خمس سنوات، و76.8% عند عشر سنوات، و63.7% عند 15 سنة، و52.9% عند 20 سنة.

لا يعني ذلك أن الجهاز يجب تغييره بعد عشر سنوات.

إذا ظل يعمل جيدًا ولا توجد مشكلة، فلا يوجد تاريخ انتهاء تلقائي.

هذه الأرقام تعبر عن احتمالات البقاء الميكانيكي عبر مجموعات كبيرة من المرضى.

يمكن لجهاز معين أن يعمل مدة أطول، ويمكن لجهاز آخر أن يحتاج إلى مراجعة في وقت أبكر.

ماذا يحدث إذا تعطلت الدعامة؟

يمكن أن يحدث خلل في المضخة أو الأسطوانات أو الأنابيب أو النظام الهيدروليكي.

قد يلاحظ الرجل مثلًا أنه لم يعد قادرًا على نفخ الجهاز كما كان، أو أن الأسطوانات لا تحتفظ بالصلابة، أو أن عملية التفريغ أصبحت غير طبيعية.

هذه الأعراض تحتاج إلى فحص.

إذا ثبت وجود عطل ميكانيكي، قد يحتاج الرجل إلى جراحة لاستبدال جزء أو الجهاز بأكمله.

الجراحة الثانية ليست دائمًا مطابقة للعملية الأولى، لأن وجود جهاز سابق وندبات داخلية قد يجعل العملية أكثر تعقيدًا.

يمكن قراءة المزيد عن هذا المسار في صفحة جراحة مراجعة دعامة القضيب.

ما مخاطر دعامة الانتصاب؟

الدعامة عملية جراحية، وليست إجراءً خاليًا من المخاطر.

أهم المضاعفات هي العدوى والفشل الميكانيكي، إلى جانب مشكلات أقل شيوعًا مثل التآكل أو مشاكل الخزان أو الألم المستمر أو تغير موضع أجزاء الجهاز.

للحصول على شرح منفصل وموسع يمكنك الرجوع إلى صفحة مضاعفات الدعامة القضيبية.

العدوى

العدوى من أكثر المضاعفات التي يهتم بها جراحو الدعامات لأن البكتيريا يمكن أن تلتصق بسطح الجهاز المزروع وتكوّن غشاءً حيويًا يصعب علاجه بالمضادات وحدها.

تشير إرشادات EAU إلى أن معدلات العدوى في الزراعة الأولية لدى المرضى منخفضي الخطورة وفي المراكز ذات الخبرة قد تكون نحو 2–3%، وقد تنخفض في بعض البيانات إلى حدود 1–2% عند استخدام بعض الأجهزة ذات الطلاءات المضادة للميكروبات إلى جانب تقنيات الوقاية المناسبة.

هذه النسب ليست ضمانًا فرديًا.

الرجل المصاب بالسكري أو الذي يحتاج إلى جراحة مراجعة أو لديه تليف أو عدوى سابقة قد تكون لديه مخاطر مختلفة.

علامات قد تستدعي مراجعة عاجلة

ارتفاع الحرارة، أو زيادة الألم بدل تحسنه، أو احمرار شديد ومتزايد، أو إفرازات من الجرح، أو فتح الجرح، أو ظهور جزء من الجهاز، كلها أعراض يجب عدم تجاهلها.

لا ينبغي للمريض الانتظار حتى «يرى ماذا سيحدث» إذا ظهرت علامات مقلقة.

ماذا يحدث إذا أصيبت الدعامة بعدوى؟

في بعض الحالات يجب إزالة الجهاز المصاب.

وفي حالات مختارة يمكن إجراء جراحة إنقاذ، حيث تُزال الدعامة المصابة ويتم غسل وتنظيف المنطقة بطريقة خاصة ثم توضع دعامة أخرى وفق تقييم الجراح.

الإرشادات الأوروبية تشير إلى أن إجراءات الإنقاذ الفوري حققت نتائج ناجحة في نسب مرتفعة في الدراسات المختارة، لكن القرار يعتمد على حالة المريض وطبيعة العدوى وخبرة الجراح.

يمكن قراءة تفاصيل هذا النوع من العمليات في صفحة جراحة إنقاذ دعامة القضيب.

التآكل

يمكن في حالات قليلة أن تضغط أجزاء من الدعامة على الأنسجة وتبدأ في التآكل باتجاه الجلد أو الإحليل أو الحشفة.

هذه مشكلة تحتاج إلى تقييم جراحي.

مشاكل الخزان

في النظام ثلاثي القطع يوجد خزان داخل الجسم.

مشكلات الخزان نادرة، لكنها ممكنة، خصوصًا في بعض المرضى الذين لديهم تاريخ من جراحات الحوض أو تشريح غير معتاد.

لهذا يجب إبلاغ الجراح بجميع العمليات السابقة.

الألم المزمن

الألم في الأسابيع الأولى متوقع، لكن استمرار الألم أو زيادته بعد الفترة التي يفترض أن يتحسن فيها يحتاج إلى تقييم.

قد تكون هناك أسباب متعددة، منها موضع الجهاز أو مشكلة أخرى.

دعامة الانتصاب والسكري

مرضى السكري يمثلون فئة مهمة من الرجال الذين يصلون أحيانًا إلى العلاج بالدعامة.

يمكن للسكري أن يؤثر في الأوعية والأعصاب معًا، ولذلك قد يكون ضعف الانتصاب لديهم شديدًا.

لكن السكري يؤثر أيضًا في مخاطر العملية.

تذكر إرشادات EAU أن السكري عامل مرتبط بزيادة احتمال عدوى الدعامة، لكنها تشير كذلك إلى عدم وجود تجربة عشوائية تثبت قيمة واحدة للهيموغلوبين السكري تصلح كحد مطلق لكل مريض قبل الجراحة.

بمعنى آخر، لا ينبغي تبسيط الأمر إلى:

«إذا كان HbA1c تحت رقم كذا فالعملية آمنة، وإذا كان فوقه فهي ممنوعة».

التقييم أشمل من ذلك.

يجب النظر إلى التحكم بالسكري عمومًا، ووجود عدوى، وحالة الجلد، وأمراض الأوعية، والأدوية، والصحة العامة.

هل يمكن إزالة الدعامة والعودة للوضع السابق؟

يمكن إزالة الجهاز عند الحاجة الطبية، لكن فكرة «أجربها ثم أزيلها وأعود كما كنت» غير واقعية.

زراعة الدعامة تغير الأنسجة داخل الجسمين الكهفيين.

وبعد إزالة الجهاز يمكن أن يحدث تليف إضافي.

الجمعية الأمريكية لجراحة المسالك البولية توضح أن علاج الدعامة يجب النظر إليه على أنه غير قابل للعكس عمليًا، رغم إمكانية إزالة الجهاز جراحيًا، لأن الاعتماد على علاجات الانتصاب الأخرى بعد الإزالة قد لا يعود موثوقًا.

لهذا فإن القرار يحتاج إلى فهم والتزام طويل المدى.

هل تمنع الدعامة التبول الطبيعي؟

الدعامة لا توضع داخل مجرى البول.

الأسطوانات تكون داخل الجسمين الكهفيين على جانبي الإحليل.

لذلك لا يكون الهدف من العملية تغيير عملية التبول.

لكن أي أعراض بولية جديدة بعد الجراحة يجب مناقشتها مع الطبيب؛ لأن الرجل قد تكون لديه أمراض أخرى في المسالك البولية لا علاقة لها بالدعامة نفسها.

هل تؤثر الدعامة على الإنجاب؟

الدعامة لا توقف إنتاج الحيوانات المنوية.

الحيوانات المنوية تُنتج في الخصيتين، ثم تمر عبر الجهاز التناسلي.

والدعامة توجد داخل الجسمين الكهفيين.

لذلك لا تُعد الدعامة وسيلة لمنع الإنجاب.

لكن الخصوبة لا تعتمد على الانتصاب وحده.

قد يكون الرجل لديه انعدام حيوانات منوية أو مشكلة في القذف أو جراحة بروستاتا أو انسداد أو حالة أخرى تؤثر في الإنجاب بشكل مستقل.

دعامة الانتصاب بعد استئصال البروستاتا

هذه من الحالات الشائعة التي تهم المرضى.

بعد استئصال البروستاتا لعلاج السرطان قد يعاني الرجل ضعف انتصاب بسبب تأثر الأعصاب والأوعية.

بعض المرضى تتحسن الوظيفة لديهم بمرور الوقت، خصوصًا عندما يمكن الحفاظ على الأعصاب، بينما يبقى آخرون بحاجة إلى علاج طويل الأمد.

يمكن تجربة الأدوية والحقن وأساليب أخرى، لكن إذا استمر ضعف الانتصاب الشديد، تصبح الدعامة أحد الحلول الجراحية.

من المهم أن يفهم الرجل الفرق بين الانتصاب والقذف.

الدعامة قد تعيد القدرة على الحصول على صلابة، لكنها لا تعيد البروستاتا أو الحويصلات المنوية التي تمت إزالتها.

دعامة القضيب مع مرض بيروني

مرض بيروني قد يؤدي إلى انحناء أو تضيق أو ما يسمى بتشوه الساعة الرملية.

إذا كانت وظيفة الانتصاب جيدة، توجد عمليات لتقويم القضيب قد تكون أنسب من الدعامة.

لكن إذا كان الانتصاب نفسه ضعيفًا ولا يستجيب للعلاج، تصبح الدعامة خيارًا أساسيًا.

في كثير من الحالات قد يساعد إدخال الأسطوانات وحده على تصحيح جزء من الانحناء.

إذا بقي الانحناء كبيرًا بعد وضع الدعامة، يمكن للجراح استخدام تقنيات إضافية مثل النمذجة أو التثنية أو شق اللويحة بحسب التشوه.

تذكر إرشادات EAU أن المرضى الذين تبقى لديهم زاوية أقل من نحو 30 درجة بعد وضع الدعامة قد لا يحتاجون إلى إجراء إضافي في بعض الحالات، بينما قد تحتاج الانحناءات الأكبر إلى تصحيح إضافي.

الدعامة والتليف الشديد

التليف داخل الجسمين الكهفيين يجعل العملية أكثر صعوبة.

قد يحدث التليف بسبب القساح الإقفاري السابق، أو إزالة دعامة مصابة، أو جراحات سابقة، أو أمراض أخرى.

الجراح في هذه الحالات قد لا يستطيع توسيع الجسمين الكهفيين بالطريقة المعتادة.

وقد يحتاج إلى أدوات أو تقنيات خاصة.

لهذا السبب يختلف مفهوم «عملية دعامة» من مريض لآخر.

العملية الأولية في أنسجة سليمة ليست مثل عملية إعادة بناء بعد عدة جراحات.

كيف تختار الطبيب الذي سيزرع الدعامة؟

اختيار الجراح لا يقل أهمية عن اختيار الجهاز.

اسأل الطبيب عن عدد عمليات الدعامات التي يجريها، وعن خبرته في الأجهزة التي يستخدمها، وخبرته في عمليات المراجعة والتليف وبيروني.

اسأل أيضًا عن الخطة إذا حدثت عدوى أو عطل بعد عودتك إلى بلدك.

لا يكفي أن يُقال لك:

«نستخدم أفضل دعامة أمريكية».

اسأل عن اسم الجهاز وطرازه.

واسأل عن الشركة المصنعة.

واسأل من سيجري العملية بالفعل.

واسأل أين ستتم الجراحة.

واسأل عن المستشفى والتخدير والمتابعة.

هذه الأسئلة تصبح أكثر أهمية إذا كنت تسافر للعلاج في بلد آخر.

ما الفرق بين نجاح الجهاز ورضا المريض؟

قد يعمل الجهاز تقنيًا بنسبة كاملة ويكون المريض غير راضٍ.

مثال: الرجل توقع زيادة كبيرة في الطول.

بعد العملية حصل على صلابة ممتازة لكنه لم يرَ الزيادة التي كان يتخيلها.

بالنسبة للجراح، الجهاز نجح.

بالنسبة للرجل، توقعه لم يتحقق.

مثال آخر: المضخة تعمل جيدًا، لكن الرجل يعاني التهاب مفاصل شديد في أصابعه ولم يدرك قبل العملية أنه سيجد الضغط عليها صعبًا.

ولهذا يجب تجربة المضخات النموذجية والتحدث عن القدرة اليدوية قبل اختيار الجهاز.

الاستشارة قبل الجراحة تمنع كثيرًا من حالات عدم الرضا التي لا يكون سببها عطلًا طبيًا.

هل تؤثر الدعامة في الزوجة؟

الدعامة نفسها موجودة داخل جسم الرجل.

لا يوجد جزء خارجي يدخل إلى جسم الشريكة.

من الناحية الوظيفية، توفر الدعامة صلابة تساعد على العلاقة.

لكن رضا الزوجة لا يعتمد على الجهاز وحده.

قد تتأثر العلاقة بالرغبة لدى الطرفين، والجفاف أو الألم لدى الزوجة، والحالة النفسية، والتواصل، وأسباب أخرى.

المراجعة المنهجية الحديثة التي درست رضا الأزواج وجدت أن رضا الشريك كان جيدًا إجمالًا، لكنه لم يكن بالضرورة مساويًا لرضا الرجل في جميع الدراسات.

من المفيد أن تشارك الزوجة في الاستشارة إذا كان الطرفان مرتاحين لذلك، خاصة لفهم التعافي وطريقة عمل الجهاز والنتائج الواقعية.

هل يستطيع الآخرون ملاحظة أن الرجل لديه دعامة؟

في معظم الظروف اليومية لا يفترض أن تكون مكونات الدعامة الهيدروليكية ظاهرة بصورة واضحة.

المضخة تكون داخل كيس الصفن، والأسطوانات داخل القضيب.

الدعامة المرنة قد تكون أصعب قليلًا من ناحية الإخفاء لأنها تبقي القضيب أكثر صلابة.

نوع الملابس وتشريح الجسم وطول القضيب كلها عوامل تؤثر.

هل تصدر الدعامة صوتًا؟

الدعامات الحديثة مصممة لتعمل داخل الجسم.

قد يشعر الرجل بحركة المضخة بيده عند تشغيلها، لكن لا يفترض أن تكون هناك تجربة تشبه جهازًا كهربائيًا أو محركًا.

المضخة ميكانيكية ولا تحتاج إلى بطارية أو شحن.

هل تمر دعامة الانتصاب من أجهزة المطار؟

الدعامات الحديثة مزروعة داخل الجسم ولا تحتوي على الشكل نفسه من المعادن الموجودة في أجهزة كبيرة مثل بعض المفاصل الصناعية.

لكن متطلبات الأمن تختلف بين المطارات والأجهزة.

يمكن للمريض الاحتفاظ ببطاقة الجهاز والمعلومات الخاصة به.

الأهم طبيًا هو الاحتفاظ باسم الشركة والطراز وتاريخ العملية والجراح؛ لأن هذه البيانات مفيدة إذا احتاج المريض إلى تقييم الجهاز في المستقبل.

ماذا يجب أن تحصل عليه بعد العملية؟

من المهم أن يحصل المريض على معلومات واضحة عن الجهاز المزروع.

يجب معرفة اسم الشركة والطراز ونوع الدعامة.

ويُفضل الاحتفاظ ببطاقة الجهاز أو بياناته.

كما يجب معرفة وسيلة التواصل مع الفريق الجراحي وخطة المتابعة.

إذا كانت العملية خارج بلدك، اسأل قبل السفر:

من أتواصل معه إذا ظهر تورم غير طبيعي؟

ماذا أفعل إذا ارتفعت الحرارة؟

من يستطيع تقييم الجهاز بعد عودتي؟

هل يوجد جراح يمكنه التواصل مع طبيبي المحلي؟

من يتحمل تكلفة جراحة أخرى إذا ظهرت مشكلة؟

هذه الأسئلة أهم من الخدمات الفندقية الموجودة في الباقة.

كيف تقيّم عرضًا لعملية دعامة الانتصاب؟

عرض السعر الجيد يجب أن يكون شفافًا.

ينبغي أن يوضح اسم الجهاز ونوعه.

يجب أن تعرف اسم الجراح والمستشفى.

ويجب أن تعرف ما إذا كانت التحاليل والتخدير والإقامة بالمستشفى والأدوية والمتابعة مشمولة.

احذر من العروض التي تعتمد فقط على عبارات مثل:

«أفضل دعامة».

«ضمان مدى الحياة».

«نجاح 100%».

«بدون أي مضاعفات».

«تكبير الطول مضمون».

هذه ليست طريقة طبية واقعية لشرح جراحة.

حتى إذا كانت الشركة تقدم ضمانًا للجهاز، فهذا لا يعني بالضرورة أن جميع تكاليف المستشفى والجراح والسفر والجراحة المستقبلية مشمولة.

يجب قراءة تفاصيل الضمان الفعلية.

هل يوجد عمر محدد لزراعة دعامة القضيب؟

لا يوجد عمر واحد يجعل الرجل مناسبًا أو غير مناسب تلقائيًا.

الأهم هو السبب، والحالة الصحية، وقدرة المريض على تحمل التخدير والجراحة، وتوقعاته.

قد يحتاج رجل في الأربعين إلى دعامة بعد إصابة أو مرض شديد.

وقد يكون رجل في السبعين بحالة صحية جيدة مرشحًا مناسبًا.

لا ينبغي استخدام العمر وحده لاتخاذ القرار.

هل يمكن تركيب الدعامة لمن لديه أمراض قلب؟

يعتمد الأمر على حالة القلب واستقرارها وقدرة المريض على تحمل الجراحة والتخدير.

بعض مرضى القلب يستطيعون إجراء العملية بعد تقييم مناسب.

لكن الأمر يحتاج إلى مراجعة الأدوية، خاصة الأدوية المضادة للتخثر أو الصفائح.

لا يجوز إيقاف هذه الأدوية دون تعليمات طبية.

هل الدعامة علاج نهائي لضعف الانتصاب؟

يمكن وصفها بأنها من أكثر الخيارات ثباتًا في علاج ضعف الانتصاب الشديد لأنها لا تعتمد على استجابة الأوعية في كل مرة.

لكن كلمة «نهائي» يجب استخدامها بحذر.

الجهاز نفسه يمكن أن يتعطل بعد سنوات، ويمكن أن تحدث عدوى أو مضاعفة تستدعي المراجعة.

لذلك الأدق أن نقول إنها حل جراحي طويل الأمد وليس علاجًا خاليًا من احتمال التدخل مستقبلًا.

10 أسئلة يجب أن تسألها قبل الموافقة على العملية

قبل اتخاذ القرار، ينبغي أن يعرف الرجل بالضبط من سيجري العملية، وما الجهاز المستخدم، وما سبب اختيار هذا النوع له، وما البدائل المتاحة، وما احتمال العدوى في حالته، وكيف ستتم المتابعة، وماذا يحدث إذا تعطلت الدعامة، وهل توجد خبرة بجراحة المراجعة، وما الذي يمكن توقعه من الطول والشكل، ومتى يستطيع العودة إلى النشاط الجنسي.

إذا لم تحصل على إجابات واضحة، لا تجعل السعر وحده سببًا للموافقة.

7 حقائق مهمة عن دعامة الانتصاب

الحقيقة الأولى: الدعامة تعالج الصلابة الناتجة عن ضعف الانتصاب، وليست علاجًا لكل المشكلات الجنسية.

الحقيقة الثانية: الأنواع الأساسية هي الهيدروليكية ثلاثية القطع، والهيدروليكية ثنائية القطع، والدعامة المرنة.

الحقيقة الثالثة: لا يوجد نوع واحد مثبت علميًا أنه الأفضل لكل الرجال.

الحقيقة الرابعة: الدعامة ليست عملية لتكبير القضيب.

الحقيقة الخامسة: الرضا مرتفع في الدراسات، لكنه ليس 100% لدى جميع المرضى.

الحقيقة السادسة: العدوى والعطل الميكانيكي مخاطر حقيقية وإن كانت معدلاتها منخفضة في كثير من السلاسل الحديثة.

الحقيقة السابعة: اختيار الجراح والتقييم الصحيح والتوقعات الواقعية عوامل لا تقل أهمية عن العلامة التجارية للجهاز.

الخلاصة

دعامة الانتصاب جهاز طبي مزروع يمكنه توفير صلابة يمكن الاعتماد عليها لدى الرجال المصابين بضعف انتصاب شديد لا يستجيب بصورة كافية للعلاجات الأخرى أو لدى من يختارون العلاج الجراحي بعد فهم كامل للبدائل.

توجد ثلاثة خيارات رئيسية: الدعامة الهيدروليكية ثلاثية القطع، والدعامة الهيدروليكية ثنائية القطع، والدعامة المرنة.

لا يوجد جهاز واحد هو الأفضل لكل رجل.

يجب أن يعتمد الاختيار على تشريح المريض، وصحته العامة، وقدرته على استخدام المضخة، ووجود عمليات سابقة أو تليف أو مرض بيروني، وتوقعاته من العلاج.

الدعامة تعالج الصلابة، لكنها لا ترفع التستوستيرون، ولا تخلق الرغبة الجنسية، ولا تُستخدم كعملية لتكبير القضيب.

وتشير الأدلة إلى مستويات مرتفعة من الرضا ودوام جيد للأجهزة الحديثة، لكن العدوى والعطل الميكانيكي والتآكل والحاجة إلى جراحة مراجعة تظل مخاطر يجب شرحها بوضوح.

ولهذا يبدأ القرار الصحيح قبل دخول غرفة العمليات: تشخيص صحيح، ومريض مناسب، وجراح لديه خبرة، وجهاز مناسب، وتوقعات واقعية، وخطة واضحة للمتابعة على المدى الطويل.

أسئلة شائعة

ما هي دعامة الانتصاب؟
دعامة الانتصاب هي جهاز طبي يُزرع جراحيًا داخل الجسمين الكهفيين للقضيب لتوفير الصلابة اللازمة للعلاقة الجنسية لدى الرجال المصابين بضعف انتصاب شديد أو مقاوم للعلاج. تكون الدعامة إما هيدروليكية قابلة للنفخ أو مرنة قابلة للثني، وتبقى مكوناتها داخل الجسم.
ما أفضل نوع من الدعامات الذكرية؟
لا يوجد نوع واحد يُعد الأفضل لجميع الرجال. توفر الدعامة الهيدروليكية ثلاثية القطع عادةً حالة ارتخاء أسهل في الإخفاء، بينما قد تناسب ثنائية القطع بعض الرجال الذين يصعب لديهم وضع خزان منفصل، وتتميز الدعامة المرنة ببساطة الاستخدام وقد تناسب من لديهم قدرة يدوية محدودة.
هل دعامة الانتصاب تزيد طول القضيب؟
لا. الهدف الطبي من دعامة الانتصاب هو استعادة الصلابة وليس زيادة طول القضيب. وتوصي إرشادات الجمعية الأوروبية للمسالك البولية بعدم استخدام زراعة الدعامة كإجراء لزيادة الطول. بعض الرجال قد يشعرون بعد العملية بأن الطول أقل مما يتذكرونه من سنوات سابقة، ولذلك يجب مناقشة توقعات الحجم قبل الجراحة.
هل دعامة القضيب تؤثر على الإحساس أو النشوة؟
الدعامة تعمل داخل الجسمين الكهفيين لتوفير الصلابة ولا تُزرع بهدف تغيير أعصاب الإحساس. إذا كانت آليات الإحساس والنشوة سليمة قبل العملية، فيمكن أن تستمر بعد الجراحة. لكن الأمراض العصبية أو السكري أو جراحات الحوض السابقة قد تؤثر في الوظيفة الجنسية بصورة مستقلة عن الدعامة.
كم سنة تعيش دعامة الانتصاب؟
يمكن أن تعمل الدعامات الحديثة سنوات طويلة، لكن لا يوجد جهاز مضمون مدى الحياة من دون احتمال عطل. تلخص EAU بيانات تشير إلى بقاء نحو 87.2% من الأجهزة دون فشل يحتاج إلى تدخل عند خمس سنوات ونحو 76.8% عند عشر سنوات، مع انخفاض النسبة تدريجيًا مع المتابعة الأطول.
هل يمكن الإنجاب بعد تركيب الدعامة الذكرية؟
الدعامة نفسها لا تمنع إنتاج الحيوانات المنوية ولا تُستخدم كوسيلة لمنع الإنجاب. إذا كانت الخصوبة والقذف طبيعيين ولم توجد جراحة أو حالة أخرى تؤثر فيهما، فتركيب الدعامة لا يعني فقدان القدرة على الإنجاب. بعض الرجال، خصوصًا بعد جراحات البروستاتا، قد تكون لديهم مشكلات قذف منفصلة عن الدعامة.
هل الدعامة المرنة أفضل أم الهيدروليكية؟
لكل نوع مزايا وحدود. الهيدروليكية توفر عادةً انتقالًا أوضح بين حالة الارتخاء والانتصاب، بينما تتميز الدعامة المرنة ببساطة ميكانيكية أكبر وسهولة الاستخدام. يعتمد الاختيار على حركة اليدين، وتشريح المريض، وعمليات البطن السابقة، ووجود تليف أو بيروني، وتفضيلات المريض وخبرة الجراح.
هل يمكن إزالة دعامة الانتصاب إذا لم تعجبني؟
يمكن إزالة الجهاز عند وجود سبب طبي، لكن إزالة الدعامة لا تعني عادةً العودة ببساطة إلى الانتصاب الطبيعي الذي كان موجودًا قبل الجراحة، لأن عملية الزراعة تغير الأنسجة داخل الجسمين الكهفيين وقد يتكون تليف. لذلك يجب اعتبار تركيب الدعامة قرارًا جراحيًا طويل الأمد وليس تجربة مؤقتة.
متى يمكن استخدام دعامة الانتصاب بعد العملية؟
لا ينبغي استخدام الدعامة للعلاقة الجنسية حتى يسمح الجراح بذلك بعد التأكد من التئام الجرح والأنسجة بصورة مناسبة. يحتاج التعافي عادةً إلى عدة أسابيع، لكن المدة تختلف بحسب نوع الجراحة والحالة الصحية ووجود أي إجراءات إضافية، لذلك يجب اتباع جدول الجراح وليس تجربة مريض آخر.

المصادر

  1. الجمعية الأوروبية لجراحة المسالك البولية (EAU) — إرشادات الصحة الجنسية والإنجابية: علاج ضعف الانتصاب
  2. الجمعية الأمريكية لجراحة المسالك البولية (AUA) — إرشادات ضعف الانتصاب
  3. المشاورة الدولية الخامسة للطب الجنسي — توصيات دعامة القضيب لعلاج ضعف الانتصاب
  4. مراجعة منهجية وتحليل تجميعي للرضا طويل الأمد لدى المرضى والشركاء بعد زراعة دعامة القضيب — مجلة أندرولوجي
  5. المشاورة الدولية للطب الجنسي — التوصيات الحالية لجراحة دعامة القضيب
  6. الجمعية الأوروبية لجراحة المسالك البولية (EAU) — إرشادات انحناء القضيب ومرض بيروني
  7. جمعية الطب الجنسي في أمريكا الشمالية (SMSNA) — رضا الرجال وشريكاتهم بعد زراعة دعامة القضيب، بمساهمة د. رافائيل كاريون
كتبه وراجعه أطباء مختصون

آخر مراجعة 16 سبتمبر 2026. نعيد مراجعة هذا المقال قبل 26 مارس 2027. هذا المقال للمعلومة العامة، وهو لا يغني عن استشارة طبيب مطّلع على تاريخك الطبي.